الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
93
معجم المحاسن والمساوئ
3 - الأربعون حديثا ص 49 و 50 : روى بسنده كتاب أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى النجاشي ، وفيه : « ولا تستصغرنّ شيئا من حلو أو فضل طعام ، تصرفه في بطون خالية ، تسكن بها غضب الربّ تبارك وتعالى ، واعلم أنّي سمعت أبي يحدّث عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام أنّه سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لأصحابه يوما : ما آمن باللّه واليوم الآخر من بات شبعانا وجاره جائع ، فقلنا : هلكنا يا رسول اللّه فقال : من فضل طعامكم ، ومن فضل تمركم وورقكم وخلقكم وخرقكم ، تطفئون بها غضب الربّ » . ورواه في « كشف الريبة في أحكام الغيبة » : ص 89 بسنده عن المفيد . . . بعين ما تقدّم عن « الأربعين » سندا ومتنا . ونقله عنه في « البحار » : ج 74 ص 191 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 667 باب حقّ الجوار ح 4 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الكاهليّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ يعقوب عليه السّلام لمّا ذهب منه بنيامين نادى : يا ربّ أما ترحمني ؟ أذهبت عينيّ وأذهبت ابنيّ ؟ فأوحى اللّه تبارك وتعالى : لو أمتّهما لأحييتهما لك حتّى أجمع بينك وبينهما ، ولكن تذكر الشاة الّتي ذبحتها وشويتها وأكلت وفلان وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا ؟ » . ورواه في « المحاسن » ص 399 كتاب المآكل باب 5 بعينه سندا ومتنا ، وزاد في آخره : قال ابن أسباط : قال : يعقوب : حدّثني الميثمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ يعقوب بعد ذلك كان ينادي مناديه كلّ غداة من منزله على فرسخ : ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب ، وإذا أمسى نادى : ألا من أراد العشاء فليأت آل يعقوب » . ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 8 ص 490 ، وج 16 ص 636 . ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 28 .